النار البارده سر الاضاءه اللتى لا تنطفأ

2025-11-12 18:37:24

#

الكاتب : الباحث/محمد عطيه
دعونا نسأل سؤال بسيط: كيف للمصري القديم نَقش جدران المقابر والمعابد بدقة رهيبة… في أماكن يوجدفيها شمس ولا فتحة نور واحدة؟! هل كانت هناك وسيلة إضاءة مختلفة لا نعرفها؟ في معبد “حتحور” في دندرة، فيه نقش مشهور يوضح شكل كأنه أنبوب خارج منه ضوء… ناس كتير قالت عليه “مصباح دندرة”، وقالوا إن المصريين عرفوا الكهرباء قبل آلاف السنين! ولكن علماء الآثار عندهم تفسير تاني بيقول إن النقش ده مش مصباح، ده رمز ديني بيجسّد لحظة خلق الكون… يعني الإله بيخرج من زهرة اللوتس في شعاع نور إلهي. طبعاً تفسير غير منطقي للعقل البشري بالنسبة لحضارة بالعمق ده وبرضه في حاجة اسمها بطارية بغداد — جَرّة فخارية فيها نحاس وحديد… بعض الباحثين قالوا إنها كانت بطارية كهربا بدائية، بس التحليل العلمي بيقول: لا، مفيش دليل إنها كانت مولدة طاقة فعلًا، ودي كانت على الأرجح وعاء طقوسي. بردوا نفس التفسير اللي يبعدك عن الحقيقة مع انها اتجربت و طلع منها فولت كهربائي لكن الغريب مش كده، الغريب إن في باحثة اسمها Meghan Strong درست موضوع النور في الطقوس المصرية وقالت حاجة مهمة جدًا: > “الضوء في الطقوس الفرعونية مش بس للحماية، ده له دور رمزي أعمق. في الاعمال اليومية ” يعني المصريين فعلاً كانوا بيستخدموا الضوء مش كرمز للطاقة الإلهية، لا ده في اعمال بتم تحت الإضاءة دي وبرضه الباحث David Scott قال عن تفسير “البطارية القديمة”: > “اللي بيحاولوا يشوفوا الأجهزة دي كأنها تكنولوجيا كهربا قديمة… التفسير ده علميًا مش ممكن يثبت نفسه. هنا بستغرب مع انها اتجربت فعلاً و طلعت فعاليتها 100% بتقول لا مش تكنولوجيا قديمة كأن في مجموعة مصمم انها تخفي جانب مهم من التاريخ يعني اللي نقدر نقوله بثقة: المصري القديم كان عنده فهم للطاقة والضوء بشكل فلسفي عميق، و بردوا عملي يستخدم في الاعمال اليومية يمكن مش كهرباء زي بتاعتنا، لكن أكيد فيه “نظام” كان فاهم بيه العلاقة بين النور والطاقة يمكن فعلاً كان في طريقة للإضاءة مش مفهومة لحد دلوقتي… “نار باردة” مش بتسخن ولا بتطفي. نقطة التفكير: هل المصريين كان عندهم علم ضاع مع الزمن؟ ولا إحنا اللي لسه مش فاهمين لغتهم التقنية؟ اكتب في الكومنت رأيك… لو فعلاً كانت فيه “نار باردة” زمان، كانت إيه طبيعتها؟ كيمياء؟ طاقة؟ ولا مجرد رمز روحاني متقدّم؟