الكاتب : طاهر عنان
«قنتير» هي قرية صغيرة تقع ضمن مركز ومدينة فاقوس بمحافظة الشرقية تقع على مسافة 10 كم شمال مدينة فاقوس و38 كم من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية؛ ويتداول الأهالي أن سيدنا موسي ولد بها ودارت فيها قصته الشهيرة مع فرعون مصر، وأيضًا منها خرج الي. هود من مصر
تُثبت الشواهد أن «قنتير» هي مهد سيدنا موسي عليه السلام، وبحر فاقوس هو اليم الذي أٌلقي به سيدنا موسي لهذا أطلق عليه بحر مويس، فضلا عن العثور علي شواهد أثرية تؤكد وجود قصر فرعون بمنطقة «قنتير»، ما دفع اليه.ود إلى التمسك بالمنطقة وقالت عنها إسر. ائيل إنها أرض أجدادنا((ده عندها طبعا💔😂)) ( قنتير تعني حسب لغات أجنبية «مدينة الأرواح»، وأن هناك اعتقاد يهو-.دي بأن هذه القرية ملك لهم، وفي يوم من الأيام سيستردونها )
قنتير تقول عليها إسر، ..ائيل بلد أجدادنا باعتبارها مهد سيدنا موسى عليه السلام، ويٌطلق عليها اليهو..د في كل بقاع العالم قناديل الذهب، حيث أن الدراسات الأثرية أثبتت أن في قرية قنتير أسطورة الـ 13 سلمة ذهبية تؤدي إلى الوصول إلى كنوز وقصور المحارب الأعظم زوج ابنة رمسيس الثاني الذي جاب العالم كله لجمع الثورات، بالإضافة إلي أن قنتير سار بها سيدنا موسي عندما ألقت به والدته باليم من قنتير إلى تل الضبعة(اورايس عاصمة الهكسوس) المجاورة لقنتير مكان قصر فرعون، وفي هذا المكان الذي بدأت منه مسيرة النبي موسى عندما كان طفلا وأخذه اليم إلي قصر فرعون، حاول اليه..ود بناء مزار ومعبد لهم بجوار مقام الشيخ أبو الشافعي، حتي يستطيع جميع يهو..د العالم أن يأتوا لمكان مهد سيدنا موسي، أسوة بمزار أبوحصيرة».
أكد مدير عام الآثار بالشرقية إبراهيم سليمان أن مخازن قنتير وتل الضبعة تعرضت لحادث سرقة ونهب خلال الأشهر القليلة الأخيرة، فقد استغل اللصوص الأحداث التى تمر بها البلاد فسطو على مخازن الآثار بالمنطقة وكان ذلك فى عام 2011 والمثير للدهشة أن خبرا منشورا بالصحف بتاريخ 7 من نوفمبر 2008ما نصه:
(قام اليوم وفد من السياح اليه.ود بزيارة قرية قنتير شمال فاقوس بمحافظة الشرقية، وهذه الزيارة ليست الأولى من نوعها، فالسياح اليهو..د يزورون قنتير باستمرار ويطالبون بإقامة مولد لسيدنا موسى عليه السلام بقنتير لأنها الأرض التى ولد بها سيدنا موسى )
أهالى قرية قنتير لا يرغبون فى تكرار هذه الزيارات من قبل اليهو.د؛ إذ إن رئيس البعثة الأثرية الألمانية فى قنتير هو «إدجار بوش» عالم آثار يه. ودى
أضاف أحد الأهالي رفض ذكر اسمه: «أن المسئولين باعوا القرية لليهو..د، فالبعثة الألمانية تٌقيم في القرية منذ أكثر من 40 عاما، يرأسها يهود..ي وهو إدجار بوش، الذي يتعامل هنا في القرية وكأنه أحد أبنائها وبناته يأتون إلى هنا دائما ولكن ليس في هذا مشكلة، فالمشكلة الكبرى، أن المسئولين سلموا القرية لبوش يفعل بها ما يحلوا له، ومعظم الآثار التي يتم العثور ينقلها إلي ألمانيا، ودائما يقول عن قنتير هنا أرض اليه.ود والفراعنة أرض أجدادنا مهد موسي».
وتابع قائلا: «قنتير منذ اكتشافها منطقة أثرية كانت صغيرة جدا ولا يسكنها أهالي مثل الآن، وكان المواطنون بها علي قد حالهم، وليسوا من أصحاب الأملاك، ولكن منذ عشرات السنين، تحولت القرية لمنازل تٌشبه الفلل وليس هناك أحد فقير، أو علي قد حاله بالقرية، إلا من رحم ربي، فكثير من الأهالي في قنتير، أصابتهم الشهوة والطمع، والكل بدأ يبحث أسفل منزله عن الآثار، ومع شدة طمع الأهالي وصل الأمر إلي أنهم يبيعون ما يجدون لليهو..د من أفراد البعثة الألمانية، بل هناك من يتفق مع أفراد من البعثة علي الحفر أسفل منزل دون معرفة الآثار، بشرط أخذ أفراد البعثة ما يجدون مقابل مبالغ هائلة من المال يتم إغراء الأهالي بها، وبدورهم يوافقون تماما ويساعدون اليه..ود في الحفر».
وأشار إلى أن «أطماع الي.هود واضحة للجميع فإس. رائيل دائما تقول مصر بلد أجدادنا ولديها أطماع هائلة بها، ليس من أجل مصر ولكن من أجل «قنتير» بلد مهد سيدنا موسي، والي.هود جميعا يطلقون علي قنتير «قناديل البحر»، ومنذ سنوات أخبرنا أحد الي.هود أن من يعثر علي سرداب بأرضه أو تحت منزله خاص بالسلالم الـ 13 الذهبية سيكون له مكافأة مليار دولار مقابل ترك المنزل لهم»، على حد قوله.
وأضاف أن الحكومة تعلم جيدا ما يجري في قنتر ولكنهم لا يحركون ساكنا وكأن اليه.ود من أفراد البعثة، امتلكوا القرية وأصبحت الحكومة ممنوعة من التصرف بها، وتسائل: «ما هو التفسير للثراء الفاحش للأهالي مرة واحدة وبقدرة قادر أصبحوا من أصحاب الفلل».
(قرية قنتير تحظى باهتمام يهو. دى غير عادى و بالمنطقة باعتبارها "مدينة الخروج" )
عبد....... هو أكبر شيوخ القرية وأحد علماء الأزهر المعروفين، ليكشف عن اسراراً غريبة عن هذا المكان، قال : فوجئنا بالصحف تكتب بأن البعثة الألمانية اكتشفت قصر رمسيس الثانى تحت مبانى القرية، وأنا فى ذلك الوقت كنت فى الدانمارك فتوجهت إلى ألمانيا وتعجبت لأن الذى اكتشف قصر الفرعون كان الدكتور سليم حسن فى كتابه مصر القديمة، وذكر أن علماء الآثار المصريين اكتشفوا قصر الفرعون أسفل الجبانة الحديثة بالقرية وليس البعثة الألمانية، وللأسف الشديد هم تحولوا من منقبين عن الآثار إلى تجار للآثار، وهناك فتاة من القرية تعمل لدى البعثة فقالوا لها أنها عندما تجد القطع الأثرية الصغيرة التى تسمى " الجعارين" يجب ان تسلم للبعثة، وتقوم هذه البعثة بتهريب هذه الجعارين للخارج وهذه البعثات تقوم بمهام جاسوس.ية أكثر منها علمية لأنها تعمل لجمع المعلومات وسرقة الحضارات القديمة .. ورئيس البعثة الخواجة بوش يشرب الشيشة ويصنع كعك العيد ويشارك الفلاحين فى مناسباتهم ويتنقل بين الجميع بشكل مريب، والبعثة تؤكد ان قصر الفرعون يقع أسفل المبانى فى القرية وان سيدنا موسى كان يعيش هنا، والدليل على هذا ما وجدوه من شواهد أثرية وهى القصر الفرعونى الذى وجدوا بالأجهزة الحديثة أنه يضم جدران ذهبية وغرف كاملة للنوم والمعيشة، وحددوا هذه المعالم بالكامل ووجدوا أيضا الاسطبل الذى كانت تربى فيه خيول الملك، لكنهم أمروا بإغلاق هذا الملف مؤقتا حتى لا يقتحمها الناس




