سلاح بوتن الفتاك لاغراق حاملات الطائرات الامريكيه

2026-02-11 22:42:16

#

الكاتب : طاهر عنان
"كـابوس تـسيركون".. كـيف حـول سـلاح بـوتين الـسري حاملات ترامب الـبحرية لـ "تـوابيت عـائمة"؟ بينما يفاخر الرئيس ترامب بقوة أساطيله وحاملات طائراته المليارية، أطلق "القيصر" بوتين فرقاطة "الأدميرال جورشكوف" لتكون الإعلان الرسمي عن نهاية عصر "العمالقة الضعفاء". بوتين لم يواجه أمريكا بعدد السفن، بل واجهها بـ "فيزياء الدمار" التي لا يمكن صدها. لماذا يعتبر "سلاح بوتين السري" كابوساً لإدارة ترامب؟ الـرصـاصة الـقـاتلة: "جورشكوف" تحمل صواريخ "تسيركون" الفرط صوتية، وهي السلاح الذي يطير بسرعة 9 ماخ (11 ألف كم/ساعة). عند هذه السرعة، تتحول الصواريخ إلى "كتلة بلازما" تختفي عن رادارات الحاملات الأمريكية ولا تترك لها فرصة للاستغاثة. ترامب يعتمد على حاملات طائرات تكلف الواحدة منها 13 مليار دولار، لكن بوتين بفرقاطة واحدة وصاروخ "تسيركون" يمكنه شق هيكل الحاملة لنصفين من مسافة 1000 كم، محولاً إياها من فخر الصناعة الأمريكية إلى حطام في قاع المحيط. منظومات الدفاع الأمريكية "إيجيس" و"باتريوت" صُممت لمواجهة أهداف تقليدية، لكنها تقف "عاجزة تماماً" أمام سرعة تسيركون المرعبة؛ فالصاروخ يصل لهدفه قبل أن يدرك نظام الدفاع أن هناك هجوماً قد بدأ أصلاً. إرسال "جورشكوف" للمحيطات المفتوحة هو رسالة مباشرة لترامب بأن "مفاتيح البحار" لم تعد في واشنطن. بوتين يستخدم هذا السلاح السري لفرض واقع جديد: "حاملات طائراتكم هي أهدافنا السهلة". الخلاصة أن بوتين نجح في صناعة "سلاح الردع النهائي"؛ فبينما ينشغل العالم بالصراعات التقليدية، كانت روسيا تطور "قاتل الحاملات" الذي جعل أسطول ترامب الضخم مجرد "أهداف تدريبية" في أي مواجهة قادمة. هل يغامر ترامب بإرسال حاملات طائراته لمناطق النفوذ الروسي بعد كشف قوة "تـسـيـركـون"، ولا اللعبة انتهت تقنياً لصالح موسكو؟.