الكاتب : طاهر عنان
أعلنت القاهرة رسميًا عن اقتراب لحظة الصفر لدخول أضخم سلاح مدفعية في الشرق الأوسط إلى الخدمة !
في النصف الأول من 2026، ستتسلم القوات المسلحة أول كتيبة من منظومة الهاوتزر الأحدث عالميًا الملقبة بـ "صوت الرعد"، والمفاجأة الكبرى أن المدفع يُصنع الآن داخل المصانع الحربية المصرية بالشراكة مع "هانوا" الكورية الجنوبية، بدعم مباشر من القيادة السياسية لتكون مصر مركز ثقل لصناعة السلاح الثقيل
أخطر جزء في الخبر هو نجاح مصر في إنتاج قذائف الـ 155 ملم محليًا بالكامل! ده معناه إننا بنملك السلاح، إحنا بنملك قرار استخدامه واستمرارية نيرانه دون الحاجة لاستيراد طلقة واحدة من الخارج، دي الخطوة الأهم نحو السيادة العسكرية الكاملة
مواصفات المنظومة تجعلها كابوس في أرض المعركة:
١المدى: يصل لـ 56 كيلومتراً بدقة متناهية
٢السرعة: المدفع يحتاج لـ 60 ثانية فقط للتمركز، الإطلاق، والانسحاب قبل رصده!
٣ الكثافة: يمطر العدو بـ 8 قذائف في الدقيقة الواحدة
٤الحماية: درع فولاذي وتصدي كامل للهجمات الكيميائية والبيولوجية
مصر لم تقم بتصنع مدفع، ولكن بتصنع منظومة متكاملة، مركبات إعادة تسليح آلي (K10) بتذخر المدفع في دقايق، ومراكز إدارة نيران ذكية (K77)، إحنا قدام "جيش آلي" جبار بيتحرك بضغطة زر




