الكاتب : طاهر عنان
إثيوبيا مشتعلة.
في منطقة "أمهرة"، وبالتحديد في مقاطعة "غوندار"، متمردي جماعة "فانو" قرروا يقلبوا الطاولة على الحكومة في هجوم كاسح، لم له مثيل من شهور طويلة.
التقارير التى خرجت من قلب المعارك تقول إن المشهد كان "مرعب".
متمردي الفانو شنوا هجوم واسع النطاق، والنتيجة كانت فاتورة تقيلة جداً على الجيش الحكومي الإثيوبي
أكتر من 650 جندي حكومي قتلوا في المواجهات.
إصابات كبيره جدا بين صفوف القوات الحكومية.
وعشرات الجنود وقعوا في الأسر، وبقوا "رهائن" في إيد المتمردين.
الموضوع لم يكن مجرد "كر وفر" في الجبال، ولكن كان زحف حقيقي.
المتمردين استطاعوا ان يسيطروا على عدد من البلدات بلاد استراتيجية، وأبرزهم بلدة "نيفاس ميوشا".
والمفاجأة الكبيرة كانت في "القبض" على رئيس بلدية نيفاس ميوشا نفسه، اللي وقع في الأسر هو وجنوده
لماذا ما حدث "زلزال"؟
اللتي قامت به جماعة "فانو" هذه المرة بيعتبر أكبر تصعيد عسكري حصل في إثيوبيا في الفترة الأخيرة.
الهجوم ده مش بس خسارة بشرية للجيش، ده "كسرة هيبة" وضعت حكومة آبي أحمد في موقف لا تحسد عليه، وفتحت الباب لسيناريوهات مرعبة عن مستقبل الاستقرار في البلد دي.




